القول في تأويل قوله تعالى: ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين يقول تعالى ذكره: وسخرنا أيضا لسليمان من الشياطين من يغوصون له في البحر، ويعملون عملا دون ذلك من البنيان والتماثيل والمحاريب. وكنا لهم حافظين يقول: وكنا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} [الأنبياء: 82] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَسَخَّرْنَا أَيْضًا لِسُلَيْمَانَ مِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ فِي الْبَحْرِ، وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ مِنَ الْبُنْيَانِ وَالتَّمَاثِيلِ وَالْمَحَارِيبِ. {وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} [الأنبياء: 82] يَقُولُ: وَكُنَّا لِأَعْمَالِهِمْ , وَلِأَعْدَادِهِمْ حَافِظَيْنَ، لَا يَئُودُنَا حِفْظُ ذَلِكَ كُلِّهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015