القول في تأويل قوله تعالى: وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين يقول تعالى ذكره: وأدخلنا لوطا في رحمتنا بإنجائنا إياه مما أحللنا بقومه من العذاب والبلاء , وإنقاذناه منه. إنه من الصالحين يقول: إن لوطا من الذين كانوا يعملون بطاعتنا وينتهون إلى أمرنا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [الأنبياء: 75] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَأَدْخَلْنَا لُوطًا فِي رَحْمَتِنَا بِإِنْجَائِنَا إِيَّاهُ مِمَّا أَحْلَلْنَا بِقَوْمِهِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْبَلَاءِ , وَإِنْقَاذِنَاهُ مِنْهُ. {إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [الأنبياء: 75] يَقُولُ: إِنَّ لُوطًا مِنَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِطَاعَتِنَا وَيَنْتَهُونَ إِلَى أَمْرِنَا وَنَهْيِنَا وَلَا يَعْصُونَنَا وَكَانَ ابْنُ زَيْدٍ يَقُولُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا} [الأنبياء: 75] مَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015