القول في تأويل قوله تعالى: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين يقول تعالى ذكره: ونضع الموازين العدل وهو القسط. وجعل القسط وهو موحد من نعت الموازين، وهو جمع , لأنه في مذهب: عدل ورضا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ} [الأنبياء: 47] الْعَدْلَ وَهُوَ {الْقِسْطَ} [الأنبياء: 47] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015