وقوله: وإن لك موعدا لن تخلفه اختلفت القراء في قراءته، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والكوفة لن تخلفه بضم التاء وفتح اللام بمعنى: وإن لك موعدا لعذابك وعقوبتك على ما فعلت من إضلالك قومي حتى عبدوا العجل من دون الله، لن يخلفكه الله، ولكن يذيقكه. وقرأ

وَقَوْلُهُ: {وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ} [طه: 97] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَتِهِ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ {لَنْ تُخْلَفَهُ} [طه: 97] بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ بِمَعْنًى: وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لِعَذَابِكَ وَعُقُوبَتِكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ مِنْ إِضْلَالِكَ قَوْمِي حَتَّى عَبَدُوا الْعِجْلَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، لَنْ يُخْلِفَكَهُ اللَّهُ، وَلَكِنْ يُذِيقَكَهُ. وَقَرَأَ ذَلِكَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَأَبُو نَهِيكٍ: (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلِفَهُ) بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ، بِمَعْنَى: وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلِفَهُ أَنْتَ يَا سَامِرِيُّ، وَتَأَوَّلُوهُ بِمَعْنَى: لَنْ تَغِيبَ عَنْهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015