القول في تأويل قوله تعالى: قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي يعني تعالى ذكره بقوله: فما خطبك يا سامري قال موسى للسامري: فما شأنك يا سامري؟ وما الذي دعاك إلى ما فعلته؟

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} [طه: 96] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} [طه: 95] قَالَ مُوسَى لِلسَّامِرِيِّ: فَمَا شَأْنُكَ يَا سَامِرِيُّ؟ وَمَا الَّذِي دَعَاكَ إِلَى مَا فَعَلْتَهُ؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015