وقوله: فقالوا هذا إلهكم وإله موسى يقول: فقال قوم موسى الذين عبدوا العجل: هذا معبودكم ومعبود موسى. وقوله فنسي يقول: فضل وترك. ثم اختلف أهل التأويل في قوله فنسي من قائله ومن الذي وصف به وما معناه، فقال بعضهم: هذا من الله خبر عن السامري، والسامري

وَقَوْلُهُ: {فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى} [طه: 88] يَقُولُ: فَقَالَ قَوْمُ مُوسَى الَّذِينَ عَبَدُوا الْعِجْلَ: هَذَا مَعْبُودُكُمْ وَمَعْبُودُ مُوسَى. وَقَوْلُهُ {فَنَسِيَ} [طه: 88] يَقُولُ: فَضَلَّ وَتَرَكَ. ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي قَوْلِهِ {فَنَسِيَ} [طه: 88] مَنْ قَائِلُهُ وَمَنِ الَّذِي وُصِفَ بِهِ وَمَا مَعْنَاهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَذَا مِنَ اللَّهِ خَبَرٌ عَنِ السَّامِرِيِّ، وَالسَّامِرِيُّ هُوَ الْمَوْصُوفُ بِهِ، وَقَالُوا: مَعْنَاهُ: أَنَّهُ تَرَكَ الدِّينَ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ مُوسَى وَهُوَ الْإِسْلَامُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015