وقوله: فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار يقول: فأخرج لهم السامري مما قذفوه ومما ألقاه عجلا جسدا له خوار، ويعني بالخوار: الصوت، وهو صوت البقر. ثم اختلف أهل العلم في كيفية إخراج السامري العجل، فقال بعضهم: صاغه صياغة، ثم ألقى من تراب حافر فرس جبرائيل في

وَقَوْلُهُ: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسْدًا لَهُ خُوَارٌ} [طه: 88] يَقُولُ: فَأَخْرَجَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ مِمَّا قَذَفُوهُ وَمِمَّا أَلْقَاهُ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ، وَيَعْنِي بِالْخُوارِ: الصَّوْتُ، -[139]- وَهُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ. ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي كَيْفِيَّةِ إِخْرَاجِ السَّامِرِيِّ الْعِجْلَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَاغَهُ صِيَاغَةً، ثُمَّ أَلْقَى مِنْ تُرَابِ حَافِرِ فَرَسِ جَبْرَائِيلَ فِي فَمِهِ فَخَارَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015