وقوله: ويذهبا بطريقتكم المثلى يقول: ويغلبا على ساداتكم وأشرافكم، يقال: هو طريقة قومه ونظورة قومه، ونظيرتهم إذا كان سيدهم وشريفهم والمنظور إليه، يقال ذلك للواحد والجمع، وربما جمعوا، فقالوا: هؤلاء طرائق قومهم، ومنه قول الله تبارك وتعالى: كنا

وَقَوْلُهُ: {وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} [طه: 63] يَقُولُ: وَيَغْلِبَا عَلَى سَادَاتِكُمْ وَأَشْرَافِكُمْ، يُقَالُ: هُوَ طَرِيقَةُ قَوْمِهِ وَنُظُورَةُ قَوْمِهِ، وَنَظِيرُتُهُمْ إِذَا كَانَ سَيِّدُهُمْ وَشَرِيفُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ، يُقَالُ ذَلِكَ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ، وَرُبَّمَا جَمَعُوا، فَقَالُوا: هَؤُلَاءِ طَرَائِقُ قَوْمِهِمْ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن: 11] وَهَؤُلَاءِ نَظَائِرُ قَوْمِهِمْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015