القول في تأويل قوله تعالى: ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى يقول تعالى ذكره: ولقد أرينا فرعون آياتنا، يعني أدلتنا وحججنا على حقيقة ما أرسلنا به رسولينا، موسى وهارون إليه كلها فكذب وأبى أن يقبل من موسى وهارون ما جاءا به من عند ربهما من الحق استكبارا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى} [طه: 56] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَقَدْ أَرَيْنَا فِرْعَوْنَ آيَاتِنَا، يَعْنِي أَدِلَّتَنَا وَحُجَجَنَا -[88]- عَلَى حَقِيقَةِ مَا أَرْسَلْنَا بِهِ رَسُولَيْنَا، مُوسَى وَهَارُونَ إِلَيْهِ كُلَّهَا {فَكَذَّبَ وَأَبَى} [طه: 56] أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُوسَى وَهَارُونَ مَا جَاءَا بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهُمَا مِنَ الْحَقِّ اسْتِكْبَارًا وَعُتُوًّا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015