ولقد مننا عليك مرة أخرى يقول تعالى ذكره: ولقد تطولنا عليك يا موسى قبل هذه المرة مرة أخرى، وذلك حين أوحينا إلى أمك، إذ ولدتك في العام الذي كان فرعون يقتل كل مولود ذكر من قومك ما أوحينا إليها، ثم فسر تعالى ذكره ما أوحى إلى أمه، فقال: هو أن اقذفيه في

{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى} [طه: 37] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَقَدْ تَطَوَّلْنَا عَلَيْكَ يَا مُوسَى قَبْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ مَرَّةً أُخْرَى، وَذَلِكَ حِينَ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ، إِذْ وَلَدَتْكَ فِي الْعَامِ الَّذِي كَانَ فِرْعَوْنُ يَقْتُلُ كُلَّ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ مِنْ قَوْمِكَ مَا أَوْحَيْنَا إِلَيْهَا، ثُمَّ فَسَّرَ تَعَالَى ذِكْرُهُ مَا أَوْحَى إِلَى أُمِّهِ، -[57]- فَقَالَ: هُوَ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ، فَأَنَّ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ رَدًّا عَلَى «مَا» الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {مَا يُوحَى} [الأنعام: 50] وَتَرْجَمَةً عَنْهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015