يعني تعالى ذكره بقوله: ووصى بها ووصى بهذه الكلمة؛ أعني بالكلمة قوله: أسلمت لرب العالمين وهي الإسلام الذي أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو إخلاص العبادة والتوحيد لله، وخضوع القلب والجوارح له

يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَوَصَّى بِهَا} [البقرة: 132] وَوَصَّى بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ؛ أَعْنِي بِالْكَلِمَةِ قَوْلَهُ: {أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة: 131] وَهِيَ الْإِسْلَامُ الَّذِي أَمَرَ بِهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ إِخْلَاصُ الْعِبَادَةِ وَالتَّوْحِيدُ لِلَّهِ، وَخُضُوعُ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ لَهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015