القول في تأويل قوله تعالى: وإنه في الآخرة لمن الصالحين يعني تعالى ذكره بقوله: وإنه في الآخرة لمن الصالحين وإن إبراهيم في الدار الآخرة لمن الصالحين. والصالح من بني آدم هو المؤدي حقوق الله عليه. فأخبر تعالى ذكره عن إبراهيم خليله أنه في الدنيا له صفي،

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} [البقرة: 130] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} [البقرة: 130] وَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ. وَالصَّالِحُ مِنْ بَنِي آدَمَ هُوَ الْمُؤَدِّي حُقُوقَ اللَّهِ عَلَيْهِ. فَأَخْبَرَ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِهِ أَنَّهُ فِي الدُّنْيَا لَهُ صَفِيٌّ، وَفِي الْآخِرَةِ وَلِيٌّ، وَإِنَّهُ وَارِدٌ مَوَارِدَ أَوْلِيَائِهِ الْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015