القول في تأويل قوله تعالى: ربنا تقبل منا يعني تعالى ذكره بذلك: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل يقولان: ربنا تقبل منا وذكر أن ذلك كذلك في قراءة ابن مسعود، وهو قول جماعة من أهل التأويل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} [البقرة: 127] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} [البقرة: 127] يَقُولَانِ: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} [البقرة: 127] وَذَكَرَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015