ولنجعله آية للناس يقول: وكي نجعل الغلام الذي نهبه لك علامة وحجة على خلقي أهبه لك ورحمة منا يقول: ورحمة منا لك، ولمن آمن به وصدقه أخلقه منك وكان أمرا مقضيا يقول: وكان خلقه منك أمرا قد قضاه الله، ومضى في حكمه وسابق علمه أنه كائن منك. كما:

{وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ} [مريم: 21] يَقُولُ: وَكَيْ نَجْعَلَ الْغُلَامَ الَّذِي نَهَبُهُ لَكِ عَلَامَةً وَحُجَّةً عَلَى خَلْقِي أَهِبُهُ لَكِ {وَرَحْمَةً مِنَّا} [مريم: 21] يَقُولُ: وَرَحْمَةً مِنَّا لَكِ، وَلِمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ أَخْلُقُهُ مِنْكِ {وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا} [مريم: 21] يَقُولُ: وَكَانَ خَلْقُهُ مِنْكَ أَمْرًا قَدْ قَضَاهُ اللَّهُ، وَمَضَى فِي حُكْمِهِ وَسَابِقُ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَائِنٌ مِنْكِ. كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015