وقوله: ويوم يموت يقول: وأمان من الله تعالى ذكره له من فتاني القبر، ومن هول المطلع ويوم يبعث حيا يقول: وأمان له من عذاب الله يوم القيامة، يوم الفزع الأكبر، من أن يروعه شيء، أو أن يفزعه ما يفزع الخلق. وقد ذكر ابن عيينة في ذلك ما:

وَقَوْلُهُ: {وَيَوْمَ يَمُوتُ} [مريم: 15] يَقُولُ: وَأَمَانٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَهُ مِنْ فَتَّانِي الْقَبْرِ، وَمِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ {وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} [مريم: 15] يَقُولُ: وَأَمَانٌ لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، مِنْ أَنْ يُرَوِّعَهُ شَيْءٌ، أَوْ أَنْ يُفْزِعَهُ مَا يُفْزِعُ الْخَلْقَ. -[482]- وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي ذَلِكَ مَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015