القول في تأويل قوله تعالى: قال ومن كفر فأمتعه قليلا اختلف أهل التأويل في قائل هذا القول وفي وجه قراءته، فقال بعضهم: قائل هذا القول ربنا تعالى ذكره، وتأويله على قولهم: قال ومن كفر فأمتعه قليلا برزقي من الثمرات في الدنيا إلى أن يأتيه أجله. وقرأ قائل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} [البقرة: 126] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي قَائِلِ هَذَا الْقَوْلِ وَفِي وَجْهِ قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَائِلُ -[545]- هَذَا الْقَوْلِ رَبُّنَا تَعَالَى ذِكْرُهُ، وَتَأْوِيلُهُ عَلَى قَوْلِهِمْ: {قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} [البقرة: 126] بِرِزْقِي مِنَ الثَّمَرَاتِ فِي الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ. وَقَرَأَ قَائِلُ هَذِهِ الْمَقَالَةِ ذَلِكَ: {فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} [البقرة: 126] بِتَشْدِيدِ التَّاءِ وَرَفْعِ الْعَيْنِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015