القول في تأويل قوله تعالى: والركع السجود يعني تعالى ذكره بقوله: والركع جماعة القوم الراكعين فيه له، واحدهم راكع. وكذلك السجود هم جماعة القوم الساجدين فيه له واحدهم ساجد، كما يقال: رجل قاعد ورجال قعود ورجل جالس ورجال جلوس؛ فكذلك رجل ساجد ورجال سجود

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَالرُّكَّعِ} [البقرة: 125] جَمَاعَةُ الْقَوْمِ الرَّاكِعِينَ فِيهِ لَهُ، -[537]- وَاحِدُهُمْ رَاكِعٌ. وَكَذَلِكَ السُّجُودُ هُمْ جَمَاعَةُ الْقَوْمِ السَّاجِدِينَ فِيهِ لَهُ وَاحِدُهُمْ سَاجِدٌ، كَمَا يُقَالُ: رَجُلٌ قَاعِدٌ وَرِجَالٌ قُعُودٌ وَرَجُلٌ جَالِسٌ وَرِجَالٌ جُلُوسٌ؛ فَكَذَلِكَ رَجُلٌ سَاجِدٌ وَرِجَالٌ سُجُودٌ. وَقِيلَ: بَلْ عَنَى بِالرُّكَّعِ السُّجُودِ: الْمُصَلِّينَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015