لَدُنْ عَلَى حَسَبِ مَا جَرَى بِهِ كَلَامُهُمْ فِي ذَلِكَ مَعَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ غَيْرِهَا. وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عُلَمَاءٌ مِنَ الْقُرَّاءِ بِالْقُرْآنِ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ، غَيْرَ أَنَّ أَعْجَبَ الْقِرَاءَتَيْنِ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ فَتَحَ اللَّامَ وَضَمَّ الدَّالَ وَشَدَّدَ النُّونَ. لِعِلَّتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا أَنَّهَا أَشْهَرُ اللُّغَتَيْنِ، وَالْأُخْرَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ نَافِعٍ الْبَصْرِيَّ: