فِي كِلْتَ رِجْلَيْهَا سُلَامَى وَاحِدَهْ ... كِلْتَاهُمَا مَقْرُونَةٌ بِزَائِدَهْ
يُرِيدُ بِكِلْتَ: كِلْتَا، وَكَذَلِكَ تَفْعَلُ بِكِلْتَا وَكِلَا وَكُلٍّ إِذَا أُضِيفَتْ إِلَى مَعْرِفَةٍ، وَجَاءَ الْفِعْلُ بَعْدَهُنَّ وَيُجْمَعُ وَيُوَحَّدُ. وَقَوْلُهُ: {وَلَمْ تُظْلَمْ مِنْهُ شَيْئًا} [الكهف: 33] يَقُولُ: وَلَمْ تَنْقُصْ مِنَ الْأَكْلِ شَيْئًا، بَلْ أَتَتْ ذَلِكَ تَامًّا كَامِلًا، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: ظَلَمَ فُلَانٌ فُلَانًا حَقَّهُ: إِذَا بَخَسَهُ وَنَقَصَهُ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر الطويل]
تَظَلَّمَنِي مَا لِي كَذَا وَلَوَى يَدِي ... لَوَى يَدَهُ اللَّهُ الَّذِي هُوَ غَالِبُهْ
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ