القول في تأويل قوله تعالى: فأتمهن يعني جل ثناؤه بقوله: فأتمهن فأتم إبراهيم الكلمات، وإتمامه إياهن إكماله إياهن بالقيام لله بما أوجب عليه فيهن وهو الوفاء الذي قال الله جل ثناؤه: وإبراهيم الذي وفى يعني وفى بما عهد إليه بالكلمات، فأمره به من فرائضه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] فَأَتَمَّ إِبْرَاهِيمُ الْكَلِمَاتِ، وَإِتْمَامُهُ إِيَّاهُنَّ إِكْمَالُهُ إِيَّاهُنَّ بِالْقِيَامِ لِلَّهِ بِمَا أَوْجَبَ عَلَيْهِ فِيهِنَّ وَهُوَ الْوَفَاءُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37] يَعْنِي وَفَى بِمَا عُهِدَ إِلَيْهِ بِالْكَلِمَاتِ، فَأَمَرَهُ بِهِ -[509]- مِنْ فَرَائِضِهِ وَمَحَنَهُ فِيهَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015