القول في تأويل قوله تعالى: وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هؤلاء الذين لا يؤمنون بالآخرة من مشركي قريش، وقالوا بعنتهم: أئذا كنا عظاما لم نتحطم ولم نتكسر بعد مماتنا وبلانا ورفاتا يعني ترابا في قبورنا،

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا} يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ، وَقَالُوا بِعَنَتِهِمْ: {أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا} [الإسراء: 49] لَمْ نَتَحَطَّمْ وَلَمْ نَتَكَسَّرْ بَعْدَ مَمَاتِنَا وَبِلَانَا {وَرُفَاتًا} [الإسراء: 49] يَعْنِي تُرَابًا فِي قُبُورِنَا، كَمَا:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015