وأما قوله: إنه كان منصورا فإن أهل التأويل اختلفوا فيمن عنى بالهاء التي في قوله إنه وعلى ما هي عائدة، فقال بعضهم: هي عائدة على ولي المقتول، وهو المعني بها، وهو المنصور على القاتل

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33] فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ اخْتَلَفُوا فِيمَنْ عَنَى بِالْهَاءِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ {إِنَّهُ} [البقرة: 37] وَعَلَى مَا هِيَ عَائِدَةٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ عَائِدَةٌ عَلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ، وَهُوَ الْمَعْنِيُّ بِهَا، وَهُوَ الْمَنْصُورُ عَلَى الْقَاتِلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015