القول في تأويل قوله تعالى ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا. يقول تعالى ذكره: وقضى أيضا أن لا تقربوا أيها الناس الزنا إنه كان فاحشة يقول: إن الزنا كان فاحشة وساء سبيلا يقول: وساء طريق الزنا طريقا، لأن طريق أهل معصية الله، والمخالفين أمره،

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَقَضَى أَيْضًا أَنْ {لَا تَقْرَبُوا} [النساء: 43] أَيُّهَا النَّاسُ {الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} يَقُولُ: إِنَّ الزِّنَا كَانَ فَاحِشَةً {وَسَاءَ سَبِيلًا} [النساء: 22] يَقُولُ: وَسَاءَ طَرِيقُ الزِّنَا طَرِيقًا، لِأَنَّ طَرِيقَ أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَالْمُخَالِفِينَ أَمْرَهُ، فَأَسْوِئْ بِهِ طَرِيقًا يُورِدُ صَاحِبَهُ نَارَ جَهَنَّمَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015