القول في تأويل قوله تعالى: فلما جاء آل لوط المرسلون. قال إنكم قوم منكرون. قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون يقول تعالى ذكره: فلما أتى رسل الله آل لوط أنكرهم لوط فلم يعرفهم وقال لهم: إنكم قوم منكرون أي ننكركم لا نعرفكم. فقالت له الرسل: بل نحن رسل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ. قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ. قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ} [الحجر: 62] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَلَمَّا أَتَى رُسُلُ اللَّهِ آلَ لُوطٍ أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ فَلَمْ يَعْرِفْهُمْ وَقَالَ لَهُمْ: {إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} [الحجر: 62] أَيْ نُنْكِرُكُمْ لَا نَعْرِفْكُمْ. فَقَالَتْ لَهُ الرُّسُلُ: بَلْ نَحْنُ رُسُلُ اللَّهِ جِئْنَاكَ بِمَا كَانَ فِيهِ قَوْمُكَ يَشْكُونَ أَنَّهُ نَازِلٌ بِهِمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَلَى كُفْرِهِمْ بِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015