القول في تأويل قوله تعالى: وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم يقول تعالى ذكره لإبليس: وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين لها سبعة أبواب يقول: لجهنم سبعة أطباق، لكل طبق منهم: يعني من أتباع إبليس جزء، يعني: قسما ونصيبا مقسوما

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ} [الحجر: 44] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِإِبْلِيسَ: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُ مَنْ تَبِعَكَ أَجْمَعِينَ {لَهَا سَبْعَةُ -[73]- أَبْوَابٍ} [الحجر: 44] يَقُولُ: لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَطْبَاقٍ، لِكُلِّ طَبَقٍ مِنْهُمْ: يَعْنِي مِنْ أَتْبَاعِ إِبْلِيسَ جُزْءٌ، يَعْنِي: قِسْمًا وَنَصِيبًا مَقْسُومًا. وَذُكِرَ أَنَّ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ طَبَقَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015