القول في تأويل قوله تعالى: وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون. ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين. وإن ربك هو يحشرهم، إنه حكيم عليم يقول تعالى ذكره: وإنا لنحن نحيي من كان ميتا إذا أردنا ونميت من كان حيا إذا شئنا ونحن الوارثون يقول:

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ. وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ. وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ، إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} [الحجر: 24] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي} [الحجر: 23] مَنْ كَانَ مَيِّتًا إِذَا أَرَدْنَا {وَنُمِيتُ} [الحجر: 23] مَنْ كَانَ حَيًّا إِذَا شِئْنَا {وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [الحجر: 23] يَقُولُ: وَنَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا -[48]- بِأَنْ نُمِيتَ جَمِيعَهُمْ، فَلَا يَبْقَى حَيٌّ سِوَانَا إِذَا جَاءَ ذَلِكَ الْأَجَلُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015