القول في تأويل قوله تعالى: فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون يقول تعالى ذكره: فلما أن جاء يعقوب البشير من عند ابنه يوسف، وهو المبشر برسالة يوسف، وذلك بريد فيما ذكر كان يوسف يرده إليه، وكان

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا، قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف: 96] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَلَمَّا أَنْ جَاءَ يَعْقُوبَ الْبَشِيرُ مِنْ عِنْدِ ابْنِهِ يُوسُفَ، وَهُوَ الْمُبَشِّرُ بِرِسَالَةِ يُوسُفَ، وَذَلِكَ بَرِيدٌ فِيمَا ذُكِرَ كَانَ يُوسُفُ يَرُدُّهُ إِلَيْهِ، وَكَانَ الْبَرِيدُ فِيمَا ذُكِرَ وَالْبَشِيرُ يَهُوذَا بْنُ يَعْقُوبَ أَخَا يُوسُفَ لِأَبِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015