القول في تأويل قوله تعالى: قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون ذكر أن يوسف صلوات الله وسلامه عليه لما قال له إخوته: يا أيها العزيز، مسنا وأهلنا الضر، وجئنا ببضاعة مزجاة، فأوف لنا الكيل وتصدق علينا، إن الله يجزي المتصدقين أدركته الرقة

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ} [يوسف: 89] ذُكِرَ أَنَّ يُوسُفَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ لَمَّا قَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ: {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ، مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرَّ، وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ، فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا، إِنَّ اللَّهَ -[327]- يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} [يوسف: 88] أَدْرَكَتْهُ الرِّقَةُ وَبَاحَ لَهُمْ بِمَا كَانَ يَكْتُمُهُمْ مِنْ شَأْنِهِ، كَمَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015