وقوله: وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين يقول: وما نحن بما تئول إليه الأحلام الكاذبة بعالمين. والباء الأولى التي في التأويل من صلة " العالمين "، والتي في " العالمين " الباء التي تدخل في الخبر مع " ما " التي بمعنى الجحد. ورفع " أضغاث أحلام "، لأن معنى

وَقَوْلُهُ: {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ} [يوسف: 44] يَقُولُ: وَمَا نَحْنُ بِمَا تَئُولُ إِلَيْهِ -[181]- الْأَحْلَامُ الْكَاذِبَةُ بِعَالِمِينَ. وَالْبَاءُ الْأُولَى الَّتِي فِي التَّأْوِيلِ مِنْ صِلَةِ «الْعَالِمِينَ» ، وَالَّتِي فِي «الْعَالِمِينَ» الْبَاءُ الَّتِي تَدْخُلُ فِي الْخَبَرِ مَعَ «مَا» الَّتِي بِمَعْنَى الْجَحْدِ. وَرَفَعَ «أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ» ، لِأَنَّ مَعْنَى الْكَلَامِ: لَيْسَ هَذِهِ الرُّؤْيَا بِشَيْءٍ إِنَّمَا هِيَ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015