القول في تأويل قوله تعالى: يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل يوسف للذين دخلا معه السجن: يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا هو الذي رأى أنه يعصر

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف: 41] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ يُوسُفَ لِلَّذَيْنِ دَخَلَا مَعَهُ السِّجْنَ: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا} [يوسف: 41] هُوَ الَّذِي رَأَى أَنَّهُ يَعْصِرُ خَمْرًا، فَيَسْقِي رَبَّهُ: يَعْنِي سَيِّدَهُ وَهُوَ مَلِكُهُمْ، خَمْرًا: يَقُولُ: يَكُونُ صَاحِبَ شَرَابِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015