وقوله: لئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين تقول: ولئن لم يطاوعني على ما أدعوه إليه من حاجتي إليه ليسجنن، تقول: ليحبسن في السجن، وليكونا من أهل الصغار والذلة بالحبس والسجن، ولأهيننه. والوقف على قوله: ليسجنن بالنون لأنها مشددة، كما قيل

وَقَوْلُهُ: {لَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} [يوسف: 32] تَقُولُ: وَلَئِنْ لَمْ يُطَاوِعْنِي عَلَى مَا أَدْعُوهُ إِلَيْهِ مِنْ حَاجَتِي إِلَيْهِ {لَيُسْجَنَنَّ} [يوسف: 32] ، تَقُولُ: لَيُحْبَسَنَّ فِي السِّجْنِ، وَلَيَكُونًا مِنْ أَهْلِ الصَّغَارِ وَالذِّلَّةِ بِالْحَبْسِ وَالسِّجْنِ، وَلَأَهِينَنَّهُ. وَالْوَقْفُ عَلَى قَوْلِهِ: {لَيُسْجَنَنَّ} [يوسف: 32] بِالنُّونِ لِأَنَّهَا مُشَدَّدَةٌ، كَمَا قِيلَ: {لَيُبَطِّئَنَّ} [النساء: 72] وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَلَيَكُونًا} [يوسف: 32] فَإِنَّ الْوَقْفَ عَلَيْهِ بِالْأَلِفِ؛ لِأَنَّهَا النُّونُ الْخَفِيفَةُ،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015