وقوله: إنا لنراها في ضلال مبين قلن: إنا لنرى امرأة العزيز في مراودتها فتاها عن نفسه، وغلبة حبه عليها لفي خطأ من الفعل وجور عن قصد السبيل مبين لمن تأمله وعلمه أنه ضلال وخطأ غير صواب ولا سداد، وإنما كان قيلهن ما قلن من ذلك، وتحدثهن بما تحدثن به من

وَقَوْلُهُ: {إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [يوسف: 30] قُلْنَ: إِنَّا لَنَرَى امْرَأَةَ الْعَزِيزِ فِي مُرَاوَدَتِهَا فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَغَلَبَةِ حُبِّهِ عَلَيْهَا لَفِي خَطَأٍ مِنَ الْفِعْلِ وَجَوْرٍ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ مُبِينٍ لِمَنْ تَأَمَّلَهُ وَعَلِمَهُ أَنَّهُ ضَلَالٌ وَخَطَأٌ غَيْرُ صَوَابٍ وَلَا سَدَادَ، وَإِنَّمَا كَانَ قِيلُهُنَّ مَا قُلْنَ مِنْ ذَلِكَ، وَتَحَدُّثُهُنَّ بِمَا تَحَدَّثْنَ بِهِ مِنْ شَأْنِهَا وَشَأْنِ يُوسُفَ مَكْرًا مِنْهُنَّ، فِيمَا ذُكِرَ لِتُرِيهِنَّ يُوسُفَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015