القول في تأويل قوله تعالى: يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين وهذا فيما ذكر عن ابن عباس، خبر من الله تعالى ذكره عن قيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف، يعني بقوله: يوسف يا يوسف أعرض عن هذا يقول: أعرض عن ذكر ما كان منها إليك، فيما

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} [يوسف: 29] وَهَذَا فِيمَا ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَنْ قِيلِ الشَّاهِدِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمَرْأَةِ ولِيُوسُفَ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {يُوسُفُ} [يوسف: 4] يَا يُوسُفُ {أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [هود: 76] يَقُولُ: أَعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ مَا كَانَ مِنْهَا إِلَيْكَ، فِيمَا رَاوَدَتْكَ عَلَيْهِ فَلَا تَذْكُرْهُ لِأَحَدٍ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015