القول في تأويل قوله تعالى: أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة: (يرتع ويلعب) بكسر العين من يرتع، وبالياء في يرتع ويلعب، على معنى " يفتعل " من الرعي: ارتعيت فأنا أرتعي. كأنهم وجهوا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [يوسف: 12] وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: (يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ مِنْ يَرْتَعِ، وَبِالْيَاءِ فِي يَرْتَعُ وَيَلْعَبُ، عَلَى مَعْنَى «

طور بواسطة نورين ميديا © 2015