حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «كَانَتِ السَّفِينَةُ أَعْلَاهَا لِلطَّيْرِ، وَوَسَطَهَا لِلنَّاسِ، وَفِي أَسْفَلِهَا السِّبَاعُ، وَكَانَ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَلَاثِينَ ذِرَاعًا، دُفِعَتْ مِنْ عَيْنِ وَرَدَةٍ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لِعَشْرٍ لَيَالٍ مَضَيْنَ مِنْ رَجَبٍ، وَأُرْسَتْ عَلَى الْجُودِيِّ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَمَرَّتْ بِالْبَيْتِ فَطَافَتْ بِهِ سَبْعًا، وَقَدْ رَفَعَهُ اللَّهُ مِنَ الْغَرَقِ، ثُمَّ جَاءَتِ الْيَمَنُ، ثُمَّ رَجَعَتْ»

طور بواسطة نورين ميديا © 2015