القول في تأويل قوله تعالى: وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون يقول تعالى ذكره: وإذا رزقنا المشركين بالله فرجا بعد كرب ورخاء بعد شدة أصابتهم. وقيل: عنى به المطر بعد القحط، والضراء

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} [يونس: 21] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَإِذَا رَزَقْنَا الْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ فَرَجًا بَعْدَ كَرْبٍ وَرَخَاءً بَعْدَ -[145]- شِدَّةٍ أَصَابَتْهُمْ. وَقِيلَ: عَنَى بِهِ الْمَطَرَ بَعْدَ الْقَحْطِ، وَالضَّرَّاءِ: وَهِيَ الشِّدَّةُ، وَالرَّحْمَةُ: هِيَ الْفَرَجُ يَقُولُ: {إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا} [يونس: 21] اسْتِهْزَاءٌ وَتَكْذِيبٌ. كَمَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015