القول في تأويل قوله تعالى: وآتينا عيسى ابن مريم البينات يعني بقوله: وآتينا عيسى ابن مريم البينات أعطينا عيسى ابن مريم. ويعني بالبينات التي آتاه الله إياها ما أظهر على يديه من الحجج والدلالة على نبوته من إحياء الموتى وإبراء الأكمه ونحو ذلك من الآيات

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ} [البقرة: 87] يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ} [البقرة: 87] أَعْطَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ. وَيَعْنِي بِالْبَيِّنَاتِ الَّتِي آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا مَا أَظْهَرَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْحُجَجِ وَالدَّلَالَةِ عَلَى نُبُوَّتِهِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَإِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي أَبَانَتْ مَنْزِلَتَهُ مِنَ اللَّهِ، وَدَلَّتْ عَلَى صِدْقِهِ وَصِحَّةِ نُبُوَّتِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015