وأما قوله: وهموا بما لم ينالوا فإن أهل التأويل اختلفوا في الذي كان هم بذلك وما الشيء الذي كان هم به. فقال بعضهم: هو رجل من المنافقين، وكان الذي هم به قتل ابن امرأته الذي سمع منه ما قال وخشي أن يفشيه عليه

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [التوبة: 74] فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ اخْتَلَفُوا فِي الَّذِي كَانَ هَمَّ بِذَلِكَ وَمَا الشَّيْءُ الَّذِي كَانَ هَمَّ بِهِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، وَكَانَ الَّذِي هَمَّ بِهِ قَتْلَ ابْنِ امْرَأَتِهِ الَّذِي سَمِعَ مِنْهُ مَا قَالَ وَخَشِيَ أَنْ يُفْشِيَهُ عَلَيْهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015