وأما قوله: وابن السبيل فالمسافر الذي يجتاز من بلد إلى بلد، والسبيل: الطريق، وقيل للضارب فيه ابن السبيل للزومه إياه، كما قال الشاعر: أنا ابن الحرب ربتني وليدا إلى أن شبت واكتهلت لداتي وكذلك تفعل العرب، تسمي اللازم للشيء يعرف بابنه. وبنحو الذي قلنا

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَابْنِ السَّبِيلِ} [البقرة: 177] فَالْمُسَافِرُ الَّذِي يَجْتَازُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، وَالسَّبِيلُ: الطَّرِيقُ، وَقِيلَ لِلضَّارِبِ فِيهِ ابْنُ السَّبِيلِ لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

[البحر الوافر]

أَنَا ابْنُ الْحَرْبِ رَبَّتْنِي وَلِيدًا ... إِلَى أَنْ شِبْتُ وَاكْتَهَلَتْ لِدَاتِي

وَكَذَلِكَ تَفْعَلُ الْعَرَبُ، تُسَمِّي اللَّازِمَ لِلشَّيْءِ يُعْرَفُ بِابْنِهِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015