القول في تأويل قوله تعالى: ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين وذكر أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس. ويعني جل ثناؤه بقوله: ومنهم ومن المنافقين من يقول ائذن لي أقم فلا أشخص معك ولا تفتني يقول: ولا تبتلني

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49] وَذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْجَدِّ بْنِ قَيْسٍ. وَيَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَمِنْهُمْ} [البقرة: 78] وَمِنَ الْمُنَافِقِينَ {مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي} [التوبة: 49] أَقِمْ فَلَا أَشْخَصُ مَعَكَ {وَلَا تَفْتِنِّي} [التوبة: 49] يَقُولُ: وَلَا تَبْتَلِنِي بِرُؤْيَةِ نِسَاءِ بَنِي الْأَصْفَرِ وَبَنَاتِهِمْ، فَإِنِّي بِالنِّسَاءِ مُغْرَمٌ، فَأَخْرُجَ وَآثَمَ بِذَلِكَ. وَبِذَلِكَ مِنَ التَّأْوِيلِ تَظَاهَرَتِ الْأَخْبَارُ عَنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015