القول في تأويل قوله تعالى: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين يقول تعالى ذكره: ولو أراد هؤلاء المستأذنوك يا محمد في ترك الخروج معك لجهاد عدوك الخروج معك. لأعدوا له عدة يقول: لأعدوا للخروج عدة،

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة: 46] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَوْ أَرَادَ هَؤُلَاءِ الْمُسْتَأْذِنُوكَ يَا مُحَمَّدُ فِي تَرْكِ الْخُرُوجِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015