وأما قوله: والله عزيز حكيم فإنه يعني: والله عزيز في انتقامه من أهل الكفر به، لا يقهره قاهر ولا يغلبه غالب ولا ينصره من عاقبه ناصر، حكيم في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم في مشيئته

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 228] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَاللَّهُ عَزِيزٌ فِي انْتِقَامِهِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ بِهِ، لَا يَقْهَرُهُ قَاهِرٌ وَلَا يَغْلِبُهُ غَالِبٌ وَلَا يَنْصُرُهُ مَنْ عَاقَبَهُ نَاصِرٌ، حَكِيمٌ فِي تَدْبِيرِهِ خَلْقَهُ وَتَصْرِيفِهِ إِيَّاهُمْ فِي مَشِيئَتِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015