وأما قوله: أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن معناه: إن الله بريء من عهد المشركين ورسوله بعد هذه الحجة. ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر، أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 3] فَإِنَّ مَعْنَاهُ: إِنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنْ عَهْدِ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ بَعْدَ هَذِهِ الْحُجَّةِ. وَمَعْنَى الْكَلَامِ: وَإِعْلَامٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ فِي يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، أَنَّ اللَّهَ -[340]- وَرَسُولَهُ مِنْ عَهْدِ الْمُشْرِكِينَ بَرِيئَانِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015