يعني بقوله جل ثناؤه: ومنهم أميون ومن هؤلاء اليهود الذين قص الله قصصهم في هذه الآيات، وأيأس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من إيمانهم، فقال لهم: أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم إذا لقوكم

يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} [البقرة: 78] وَمِنْ هَؤُلَاءِ الْيَهُودِ الَّذِينَ قَصَّ اللَّهُ قَصَصَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ، وَأَيْأَسَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِيمَانِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} [البقرة: 75] وَهُمْ إِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015