ويعني بقوله: أن يؤمنوا لكم أن يصدقوكم بما جاءكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم محمد من عند ربكم
وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ} [البقرة: 75] أَنْ يُصَدِّقُوكُمْ بِمَا جَاءَكُمْ بِهِ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ