القول في تأويل قوله تعالى: فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون يقول تعالى ذكره: فظهر الحق وتبين لمن شهده وحضره في أمر موسى، وأنه لله رسول يدعو إلى الحق وبطل ما كانوا يعملون من إفك السحر وكذبه ومخايله. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 118] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَظَهَرَ الْحَقُّ وَتَبَيَّنَ لِمَنْ شَهِدَهُ وَحَضَرَهُ فِي أَمْرِ مُوسَى، وَأَنَّهُ لِلَّهِ رَسُولٌ يَدْعُو إِلَى الْحَقِّ {وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 118] مِنْ إِفْكِ السِّحْرِ وَكَذِبِهِ وَمَخَايِلِهِ. وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015