القول في تأويل قوله تعالى: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين يقول جل ثناؤه: فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين قال حية مبين يقول: تتبين لمن يراها أنها حية. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ} [الأعراف: 108] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَأَلْقَى} [الأعراف: 107] مُوسَى {عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [الأعراف: 107] قَالَ حَيَّةٌ {مُبِينٌ} [البقرة: 168] يَقُولُ: تَتَبَيَّنُ لِمَنْ يَرَاهَا أَنَّهَا حَيَّةٌ. وَبِمَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015