وأما قوله: وتصدون عن سبيل الله من آمن به فإنه يقول: وتردون عن طريق الله وهو الرد عن الإيمان بالله والعمل بطاعته من آمن به، يقول: تردون عن طريق الله من صدق بالله ووحده. وتبغونها عوجا يقول: وتلتمسون لمن سلك سبيل الله وآمن به وعمل بطاعته، عوجا عن

وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ} [الأعراف: 86] فَإِنَّهُ يَقُولُ: وَتَرُدُّونَ عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ وَهُوَ الرَّدُّ عَنِ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَالْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ مَنْ آمَنَ بِهِ، يَقُولُ: تَرُدُّونَ عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ مَنْ صَدَّقَ بِاللَّهِ وَوَحَّدَهُ. {وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا} [الأعراف: 86] يَقُولُ: وَتَلْتَمِسُونَ لِمَنْ سَلَكَ سَبِيلَ اللَّهِ وَآمَنَ بِهِ وَعَمِلَ بِطَاعَتِهِ، عِوَجًا عَنِ الْقَصْدِ وَالْحَقِّ إِلَى الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015