القول في تأويل قوله تعالى: ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين يعني بقوله: ولا تقعدوا بكل صراط توعدون: ولا تجلسوا بكل طريق وهو الصراط توعدون المؤمنين بالقتل

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [الأعراف: 86] يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعَدُونَ} [الأعراف: 86] : وَلَا تَجْلِسُوا بِكُلِّ طَرِيقٍ وَهُوَ الصِّرَاطُ تُوعِدُونَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْقَتْلِ. وَكَانُوا فِيمَا ذُكِرَ يَقْعُدُونَ عَلَى طَرِيقِ مَنْ قَصَدَ شُعَيْبًا وَأَرَادَهُ لَيُؤْمِنَ بِهِ، -[313]- فَيَتَوَعَّدُونَهُ وَيُخَوِّفُونَهُ وَيَقُولُونَ: إِنَّهُ كَذَّابٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015