القول في تأويل قوله تعالى: وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين يقول تعالى ذكره: وإذا صرفت أبصار أصحاب الأعراف تلقاء أصحاب النار يعني: حيالهم ووجاههم فنظروا إلى تشويه الله لهم قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 47] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ يَعْنِي: حِيَالَهُمْ وَوِجَاهَهُمْ فَنَظَرُوا إِلَى تَشْوِيهِ اللَّهِ لَهُمْ {قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 47] الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَكْسَبُوهَا مِنْ سَخَطِكَ مَا أَوْرَثَهُمْ مِنْ -[228]- عَذَابِكَ مَا هُمْ فِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015